فهرس الكتاب

الصفحة 5340 من 5435

)وقال عبد الله بن قيس الرقيات: الخفيف ( كيف نومي على الفارش ولما ** تشمل الشام غارةٌ شعواء ) ( تذهل الشيخ عن بنيه وتبدي ** عن خدام العقيلة العذارء ) أراد: وتبدي العقيلة العذارء لها عن خدام . والخدام: الخلخال . أي: ترفع المرأة الكريمة ثوبها للهرب فيبدو خلخالها . والجملة التي هي تبدي العقيلة موضعها رفع بالعطف على جملة تذهل الواقعة نعتًا لغارة والعائد إلى الموصوف من الجملة المعطوفة محذوف تقديره: وتبدي العقيلة العذارء لها عن خدام أي: لأجلها .

والشعواء: المتفرقة . وحكي عن القاضي أبي سعيد السيرافي أنه قال: حضرت في مجلس أبي بكر بن دريد ولم أكن قبل ذلك رأيته فجلست في ذيله فأنشد أحد الحاضرين بيتين يعزيان إلى )

آدم عليه السلام قالهما لما قتل ابنه قابيل هابيل وهما: الوافر ( تغيرت البلاد ومن عليها ** فوجه الارض مغبرٌ قبيح ) ( تغير كل ذي حسنٍ وطيبٍ ** وقل بشاشة الوجه المليح ) فقال أبو بكر: هذا شعر قد قيل في صدر الدنيا وجاء فيه الإقواء . فقلت: إن له وجهًا يخرجه من الإقواء فقال: ما هو قلت:: نصب بشاشة وحذف التنوين منها لالتقاء الساكنين لا للإضافة فتكون بهذا التقرير نكرةً منتصبة على التمييز ثم رفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت