فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الواحد شقر . وفي أمثال أبي عبيد أفضيت إليه بشقوري أي: أخبرته بأمري وأطلعته على ما أسره من غيره: وقال الزبيدي في لحن العامة: الشقور: مذهب الرجل وباطن أمره . والجلا: بفتح الجيم والقصر: انحسار الشعر من مقدم الرأس يكون خلقةً ويكون من كبر . القتير بفتح القاف: الشيب .
قال أبو عبيدة: معناه: لا تستنكري حالي من الهرم ياجارية ولا كثرة ما أحدث به من الأسرار . وذلك من أحوال الشيوخ المسان وتهاتر الهرمى .
وترجمة العجاج تقدمت في الشاهد الحادي والعشرين .
وأنشد بعده وهو
الشاهد الثالث بعد المائة ( وإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها ** إلى الضيف يجرح في عراقيبها نصلي ) على أنه حذف مفعول يجرح لتضمنه معنى يؤثر بالجرح .
وكذلك جعله ابن هشام في مغني اللبيب من باب التضمين قال: فإنه ضمن معنى يعث أو يفسد فإن العيث لازم يتعدى بفي يقال عاث الذئب في الغنم أي: أفسد وكذلك الإفساد قال الله تعالى: لا تفسدوا في الأرض .
وأنشده صاحب الكشاف عند قوله تعالى: لأزينن لهم على أن أزينن متعد نزل منزلة اللازم