فهرس الكتاب

الصفحة 535 من 5435

الواحد شقر . وفي أمثال أبي عبيد أفضيت إليه بشقوري أي: أخبرته بأمري وأطلعته على ما أسره من غيره: وقال الزبيدي في لحن العامة: الشقور: مذهب الرجل وباطن أمره . والجلا: بفتح الجيم والقصر: انحسار الشعر من مقدم الرأس يكون خلقةً ويكون من كبر . القتير بفتح القاف: الشيب .

قال أبو عبيدة: معناه: لا تستنكري حالي من الهرم ياجارية ولا كثرة ما أحدث به من الأسرار . وذلك من أحوال الشيوخ المسان وتهاتر الهرمى .

وترجمة العجاج تقدمت في الشاهد الحادي والعشرين .

وأنشد بعده وهو

الشاهد الثالث بعد المائة ( وإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها ** إلى الضيف يجرح في عراقيبها نصلي ) على أنه حذف مفعول يجرح لتضمنه معنى يؤثر بالجرح .

وكذلك جعله ابن هشام في مغني اللبيب من باب التضمين قال: فإنه ضمن معنى يعث أو يفسد فإن العيث لازم يتعدى بفي يقال عاث الذئب في الغنم أي: أفسد وكذلك الإفساد قال الله تعالى: لا تفسدوا في الأرض .

وأنشده صاحب الكشاف عند قوله تعالى: لأزينن لهم على أن أزينن متعد نزل منزلة اللازم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت