فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 5435

قال الطيي: أي: يعث الجرح في عراقيبها نصلي جعل لازمًا ثم عدي كما يعدى اللازم مبالغة .

وهذا البيت من أواخر قصيدة لذي الرمة عدة أبياتها ستة وثلاثون بيتًا شبب فيها بمي ووصف فيها القفار وناقته .

إلى أن قال: ( أعاذل عوجي من لسانك عن عذلي ** فما كل من يهوى رشادي على شكلي ) ( فما لام يومًا من أخٍ وهو صادقٌ ** إخاي ولا اعتلت على ضيفها إبلي ) ( إذا كان فيها الرسل لم تأت دونه ** فصالي ولو كانت عجافًا ولا أهلي ) وإن تعتذر بالمحل من ذي ضروعها . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت وبعده أربعة أبيات وهي آخر القصيدة .

فقوله: أعاذل الهمزة للنداء وعاذل منادى مرخم عاذلة . قال الأصمعي في شرح ديوانه: عوجي من لسانك أي: كفي ولفظ عوجي على الحقيقة اعطفي . والشكل: الضرب يقول ما كل من يهوى ذلك مني على طريقتي وعلى مذهبي .

وقوله: فما لام يومًا من أخٍ من زائدة وأخ فاعل لام والإخاء بكسر الهمزة: الأخوة . قال الأصمعي: اعتلت أطلق اللفظ على الإبل والمعنى على أصحابها يقول لم أبخل فأعتذر إلى وقوله: إذا كان فيها الرسل ضمير فيها للإبل وضمير دونه للرسل قال الأصمعي: الرسل: اللبن حلوه وحامضه وخاثره ورقيقه يقول: لا أسقي فصالي وأدعو ضيفي ولو كانت عجافًا مهازيل . يقال: عجف الدابة وأعجفه صاحبه وعجفت نفسي عن كذا: إذا صرفتها . وقوله: وإن تعتذر بالمحل قال الأصمعي: اعتذارها للضيف: أن لا يرى فيها محتلبًا من شدة الجدب )

والزمان فإذا كانت كذلك عقرتها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت