فهرس الكتاب

الصفحة 5403 من 5435

)كذا أنشدهما ابن الأنباري في شرح المفضليات . وبه يرد على الدماميني في الحاشية الهندية في )

زعمه أن قوله: وابكن خطاب لامرأة مع أن سياق كلام المغني يأباه فإنه بعد أن روى: لتغنن قال: وذلك على لغة فزارة في حذف آخر الفعل لأجل النون إذا كان ياء تلي كسرة . وأنشد فإنك إذا قلت ابكي يا هند كانت الياء ضمير المخاطبة وأنا لام الكلمة فهو محذوف لالتقاء الساكنين وأصله: تبكيين على وزن تفعلين تحركت الياء الأولى وهي لام الفعل وانفتح ما قبلها فقلبت ألفًا وحذفت لالتقاء الساكنين .

وأما الرواية الأولى لثعلب وهي لتغني عني بكسر اللام وفتح الياء بدون توكيد فقد نسبها الجمهور إلى أبي الحسن الأخفش منهم أبو علي في كتاب الشعر وغيره . واختلف في لام كي فمنهم من أجاز أن يتلقى بها القسم ومنهم من منع .

قال ابن عصفور في شرح الجمل: زعم أبو الحسن أن جواب القسم قد يكون لام كي مع الفعل نحو: تالله ليقوم زيد . قال: فعلى هذا يكون الجواب من قبيل المفرد لأن لام كي إنما تنصب بإضمار أن . وأن وما بعدها يتأول بالمصدر فكأنك قلت: تالله للقيام .

إلا أن العرب أجرت ذلك مجرى الجملة لجريان الجملة بالذكر بعد لام كي فوضعت ذلك لتفعل موضع لتفعلن .

وقال في شرح الإيضاح: زعم أبو الحسن أن العرب قد تتلقى القسم بلام كي وحمل على ذلك قوله تعالى: يحلفون لله لكم ليرضوكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت