فهرس الكتاب

الصفحة 5407 من 5435

قال قطني قال منهم الزمخشري في المفصل وتبعه السيد فقال: أي: إذا قال الضيف: حسبي ما شربت قال المضيف . انتهى .

وهذا على أن الشاعر مخبر حاكٍ عن شخصين فهو لا ضيف ولا مضيف . وأورد بعض آخر: إذا قلت قطني قال: فيكون الشاعر هو الضيف . والصواب ما شرحناه أولًا كما يظهر من سياق القصيدة .

وقوله: لتغني عني قال ابن يعيش: العرب تقول: أغن عني وجهك أي: اجعله بحيث يكون غنيًا عني لا يحتاج إلى رؤيتي . يقول له الضيف: حسبي ما شربت فيقول له المضيف: اشرب جميع ما في الإناء ولا ترده علي .

وقال السيد: أي لتبعدن ذا إنائك عني ولتجعله في غنى مني كأن الطعام محتاج إلى من يطعمه .

وقد نقل العيني في شرح البيت جميع كلام ابن هشام من غير زيادة عليه ولم يعزه إليه . )

والبيت من قصيدة لحريث بن عناب الطائي أوردها ثعلب في أماليه وهي: ( عوى ثم نادى هل أحستم قلائصًا ** وسمن على الأفخاذ بالأمس أربعا ) ( غلامٌ قليعيٌ يحف سباله ** ولحيته طارت شعاعًا مقزعًا ) ( غلامٌ أضلته النبوح فلم يجد ** بما بين خبتٍ فالهباءة أجمعا ) ( أناسًا سوانا فاستمانا فلم يرى ** أخا دلجٍ أهدى بليلٍ وأسمعا ) ( فقلت أجرًا ناقة الضيف إنني ** جديرٌ بأن تلقى إنائي مترعا ) ( فما برحت سحواء حتى كأنما ** تغادر بالزيزاء برسًا مقطعًا ) ( كلا قادميها بفضل الكف نصفه ** كجلد الحبارى ريشه قد تزلعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت