فهرس الكتاب

الصفحة 5406 من 5435

المعنى ما في بطنها من الحبل وما في إنائك من الشراب لأن الحبل والشراب يصحبان البطن )

والإناء .

ألا ترى إلى قولهم: معها حبل . وكذلك المضمرات تصحب الصدور وهي معها . وذو موضوع لمعنى الصحبة . انتهى .

ثالثها: إضافة إناء إلى ضمير المخاطب للملابسة قال الزمخشري في المفصل: ويضاف الشيء إلى غيره بأدنى ملابسة بينهما . وأنشد البيت وغيره .

قال ابن يعيش: الشاهد فيه أنه أضاف الإناء إلى المخاطب لملابسته إياه وقت أكله منه أو شربه ما فيه من اللبن . وذو الإناء: ما فيه من لبنٍ أو مأكول . انتهى .

وفيه تقصير حيث قصر الملابسة على إضافة الإناء مع أنها جارية في إضافة ذا أيضًا وقد نبه أحدهما: أن الإناء للمضيف وقد أضافه إلى الضيف لملابسته إياه في شربه منه وفي جعل هذه الملابسة بمنزلة الاختصاص الملكي مبالغة في إكرام الضيف واللطف .

والثاني: أن ذا بمعنى صاحب وأريد به اللبن وأضيف إلى الإناء لملابسته إياه لكونه فيه . فهذه أيضًا إضافة لأدنى ملابسة . انتهى .

رابعها: التأكيد بأجمع مع أنه لم يسبق بكل وهو تأكيد لقوله: ذا إناء بمعنى اللبن .

وقوله: إذا قال فاعله ضمير الغلام القليعي وهو الضيف في بيت قبله كما يأتي . وقوله: قلت المتكلم هو الشاعر وهو المضيف وأورده جماعة: إذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت