فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي لتغني عني رواية أخرى وهي فتح اللام والياء على إرادة النون الخفيفة ونسبها ابن يعيش في شرح المفصل إلى الأخفش و لم أر من نسبها إليه غيره والمنسوبة إليه هي الرواية بكسر اللام وفتح الياء على المشهور .
قال ابن يعيش: أنشده أبو الحسن بفتح اللام للقسم وفتح آخر الفعل على إرادة نون التوكيد وحذفها ضرورة . انتهى .
وكذا قال بعض أفاضل العجم في شرح أبيات المفصل . وعلى هذه الرواية صدر كلامه السيد في شرح المفتاح ثم ذكر رواية كسر اللام .
وفي البيت شواهد أخر: أحدها: قوله قطني وفي رواية قدني وبه استشهد ابن الناظم بنون الوقاية لحفظ السكون عند البصريين ومعناها عندهم: حسب أو لأنها اسم فعل عند الكوفيين ومعناها: يكفي .
ثانيها: أن ذا بمعنى صاحب وبه استشهد صاحب الكشاف عند قوله تعالى: إنه عليم بذات الصدور من سورة الملائكة على أن ذات مؤنث ذو وهو موضوع لمعنى الصحبة لأن اللبن يصحب الإناء والمضمرات تصحب الصدور قال: ذات الصدور: مضمراتها وهي تأنيث ذو في نحو قول أبي بكر رضي الله عنه: ذو بطن بنت خارجة جارية وقوله: لتغني عني ذا إنائك أجمعا