فهرس الكتاب

الصفحة 5409 من 5435

) ( عوى في سواد الليل بعد اعتسافه ** لينبح كلبٌ أو ليفزع نوم ) ( فجاوبه مستسمع الصوت للقرى ** له مع إتيان المهبين مطعم ) ( يكاد إذا ما أبصر الضيف مقبلًا ** يكلمه من حبه وهو أعجم ) يقال: فزعت لفلان إذا أغثته . والمهبون: الموقظون له ولأهله وهم الأضياف . وإنما كان له معهم مطعم لأنهم ينحر لهم ما يصيب منه . وأراد بقوله: يكلمه من حبه . . . إلخ بصبصته وتحريكه ذنبه .

ومثله قوله أيضًا: الكامل ( وإذا أتانا طارقٌ متنورٌ ** نبحت فدلته علي كلابي ) ( وفرحن إذ أبصرنه فلقينه ** يضربنه بشراشر الأذناب ) يقال: شرشر الكلب إذا ضرب بذنبه وحركه للأنس .

وأما قول الأخطل: الطويل ( دعاني بصوتي واحدٍ فأجابه ** منادٍ بلا صوتٍ وآخر صيت ) فمعناه: أن ضيفًا عوى بالليل والصدى من الجبل يجيبه فذلك معنى قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت