فهرس الكتاب

الصفحة 5410 من 5435

بصوتي واحد .

وقوله: فأجابه منادٍ بلا صوت أي: نار رفعها له فرأى سناها فقصدها . والآخر: الصيت: وقوله: هل أحستم قلائص قال ثعلب: يريد أحسستم . انتهى .

قال الجوهري: وربما قالوا: ما أحست منهم أحدًا فألقوا أحد السينين استثقالًا وهو من شواذ التخفيف . انتهى .

وهو من أحس الرجل الشيء إحساسًا: علم به يتعدى بنفسه مع الألف وربما زيدت الباء فقيل: أحس به على معنى شعر به . كذا في الصباح .

والقلائص: جمع قلوص وهي الناقة الشابة . وجملة وسمن على الأفخاذ: صفة قلائص من الوسم وهو العلامة بكي حديدة محماة . وأربعًا: صفة ثانية لقلائص .

وقوله: غلام قليعي الغلام يطلق على الرجل مجازًا باسم ما كان عليه كما يقال للصغير شيخ مجازًا باسم ما يؤول إليه . كذا في المصباح .

وقليعي منسوب إلى قليع بضم القاف وفتح اللام وهي قبيلة أو هو منسوب إلى القليعة مصغر قلعة وهي موضع في طرف الحجاز واسم مواضع أخر . )

وقوله: يحف سباله بالحاء المهملة يقال: حف الرجل شاربه حفًا من باب قتل إذا أحفاه أي: بالغ في قصه . والسبال بالكسر: الشارب .

والشعاع بالفتح: المتفرق يستوي فيه المذكر والمؤنث . والمقزع بالقاف وفتح الزاي المشددة: يعني أن لحيته من الهواء والبرد تفرقت وصارت كالفتائل . وهو من القزع بفتحتين . قال الأزهري: وكل شيء يكون قطعًا متفرقة فهو قزع . ونهي عن القزع وهو حلق بعض الرأس دون بعض .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت