فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أنه أصلح الأول بقوله: وبذاك تنعاب الغداف الأسود .
ويزاد عليه ما ذكرناه هنا فيكون قد أقوى في ثلاثة مواضع .
وقوله: يأتي البلاء فما نبغي يقول: يأبى علينا أن نخاليهم ما بلونا من نصحهم ولا نريد خلاء )
أي: متاركة بهم: ببني اسد بعد إحكام الأمر بينهم .
وقوله: تبدو كواكبه والشمس طالعة رأيت في ديوانه المصراع الثاني كذا: نورًا بنور وإظلامًا بإظلام قال شارحه: روى الأصمعي: يقول: هو يوم شديد تظلم الشمس من شدته فتبدو كواكبه . وقوله: لا النور نور: لا كنوره نورٌ إن ظفر ولا كظلمته إن ظفر به . وقوله: نورًا بنور كأنه قال: نور مع نور يريد بريق البيض والسيوف ونور الشمس إذا أصابت البيض صار نورًا مع نور .
وقال بن نصر: قوله: لا النور نور يريد أن نور هذا اليوم ليس من نور الشمس إنما هو من نور السلاح وبريقه ولا إظلام هذا اليوم من ظلمة الليل إنما ظلمته من كثرة الغبار . وقال: أراد بقوله: تبدو كواكبه شبه بريق البيض وما ظهر من السلاح بالكواكب . وعلى هذا فلا إقواء .
والنابغة اسمه زياد بن معاوية . وينتهي نسبه إلى سعد بن ذبيان بن بغيض وكنيته أبو أمامة وأبو عقرب بابنتين كانتا له .
وهو أحد شعراء الجاهلية وأحد فحولهم عده الجمحي في الطبقة الأولى بعد امرئ القيس .
وسمي النابغة لقوله: