بعده: الرجز ( إذا أتى قربته لما شاء ** من الشعير والحشيش والماء ) عفراء: هي محبوبة عروة بن حزام العذري . قال عيسى بن إبراهيم الربعي في نظام الغريب وهو تأليف قديم في اللغة: ولد الظبية سمي بذلك لأن لونه لون العفر وهو التراب لذلك قيل: ظبي أعفر وظبية عفراء وبه سميت المرأة عفراء . وأنشد هذه الأبيات الثلاثة .
وقال ابن يعيش: كان عروة يحب عفراء وفيها يقول: يار ب يا رباه إياك أسل ثم خرج فلقي حمارًا عليه امرأة فقيل له: هذا حمارعفراء . فقال: فرحب بحمارها لمحبته لها وأعد له الشعير والحشيش والماء .
ونظير معناه قول الآخر: الوافر ( أحب لحبها السودان حتى ** أحب لحبها سود الكلاب ) انتهى .
ولم أجد هذا الرجز في ديوان عروة ولعله ثابت فيه من رواية أخرى . وتقدمت ترجمته في الشاهد السادس والتسعين بعد المائة .
وقالوا في هذه الأبيات: يجوز أن تروى بالمد والقصر فإذا مدت كانت من