فهرس الكتاب

الصفحة 555 من 5435

وقال الناس لما قتل: قد محوا عن أنفسهم . وفي ذلك يقول الكميت بن معروف: ( فلا تكثروا فيها الضجاج فإنه ** محا السيف ما قال ابن دارة أجمعا ) انتهى ما أورده التبريزي .

وقال محمد بن حبيب في كتاب المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام: إن سالم بن دارة هجا زميل بن أبير وهو ابن أم دينار فقال في قصيدة له طويلة: ( آلى ابن دارة جهدًا لا يصالحكم ** حتى ينيك زميل أم دينار ) وحكى الحكاية كما ذكرت . إلى أن قال: ثم إن زميلًا قدم المدينة فقضى حوائجه حتى إذا صدر عن الشقرة سمع رجلًا يتغنى بشعر فعرف زميل صوت سالم فأقبل إليه فضربه ضربتين وعقر بعيره . فحمل سالم إلى عثمان بن عفان فدفعه إلى طبيب نصراني حتى إذا برأ والتأمت كلومه دخل النصراني وإذا سالم يشامع امرأته فاحتنقها عليه فقال له النصراني: إني لأرى عظمًا ناتئًا فهل لك أن أجعل عليه دواءً حتى يسقط قال: نعم فافعل . فسمه فمات . ويقال: إن أم البنين بنت عيينة بن حصن الفزاري وكانت عند عثمان بن عفان جعلت للطبيب جعلًا حتى سمه فمات .

وافتخر زميل بقتله وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت