فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 5435

( وسرك ما كان عند امرئٍ ** وسر الثلاثة غير الخفي ) وزاد عليه أبو تمام في الحماسة: ( ودع النفس اتباع الهوى ** فما للفتى كل ما يشتهي ) ومطلع هذه الأبيات من شواهد تلخيص المفتاح للقزويني .

وأنشد بعده وهو )

الشاهد الثاني عشر بعد المائة وهو من شواهد سيبويه: ( أعبدًا حل في شعبى غريبًا ** ألؤمًا لا أبا لك واغترابا ) على أن جملة حل صفة للمنادى قبل النداء وهو من قبيل الشبيه بالمضاف وعند سيبويه ما تقدم ذكره قبل هذا .

قال ابن خلف تبعًا للنحاس: وقوله أعبدًا أجاز س أن يكون منادى منكورًا وأن يكون منصوبًا على الحال كأنه قال: أتفخر في حال عبودية ولا يليق الفخر بالعبودية .

وعلى هذا فالهمزة للاستفهام وعبدًا وجملة حل وغريبًا أحوال من ضمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت