فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 5435

وقال شراح أبيات سيبويه والجمل: عرضت: بمعنى تعرضت وظهرت . وقيل معناه بلغت العرض وهي جبال نجد تعرف بذلك . و الندامى: جمع ندمان بالفتح بمعنى نديم وهو المشارب وإنما قيل له ندمان من الندامة لأنه إذا سكر تكلم بما يندم عليه وقيل: المنادمة مقلوبة من المدامنة وذلك إدمان الشراب ويكون الندمان والنديم أيضًا المجالس والمصاحب على غير الشراب . ونجران بفتح النون وسكون الجيم قال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم: مدينة بالحجاز من شق اليمن سميت بنجران بن زيد بن يشجب بن يعرب وهو أول من نزلها . وأطيب البلاد نجران من الحجاز وصنعاء من اليمن ودمشق من الشام والري من خراسان انتهى .

وبهذا عرف حسن تفسير الصحاح لعرضت .

وأن مخففة من الثقيلة لأن التبليغ فيه معنى العلم واسمها ضمير شأن محذوف والجملة من اسم لا التبرئة وخبرها المحذوف أي: لنا خبرها وجملة أن لا تلاقيا في موضع المفعول الثاني للتبليغ وجوز اللخمي أن تكون تفسيرية . ( أبا بكربٍ والأيهمين كليهما ** وقيسًا بأعلى حضرموت اليمانيا ) هؤلاء كانوا نداماه هناك فذكرهم عند موته وحن إليهم وهو بدل من نداماي . وأبو كرب والأيهمان من اليمن وقيس هو ابن معد يكرب أبو الأشعث ابن قيس الكندي قال صاحب الأغاني وكذا اللخمي: يروى أن قيسًا هذا لما بلغه هذا البيت قال: لبيك وإن كنت قد )

أخرتني . ( جزى الله قومي بالكلاب ملامةً ** صريحهم والآخرين المواليا ) الصريح: الخالص والمحض . و المواليا: الحلفاء المنضمين إليهم و الكلاب: بضم الكاف: اسم موضع الوقعة . ( ولو شئت نجتني من الخيل نهدةٌ ** ترى خلفها الحو الجياد تواليا ) النهدة: المرتفعة وكل ما ارتفع يقال له نهد . والحو من الخيل: التي تضرب إلى خضرة و الحوة: الخضرة قال الأصمعي: وإنما خص الحو لأنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت