فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
هذا من شواهد س وأورده الشارح في شرح الشافية وقد وقع في روايتهما معديًا عليه وعاديا فقال: هذا شاذ والقياس معدوًا عليه لأنه من العدوان لكنه بناه على عدي عليه . ( وقد كنت نحار الجزور ومعمل ال ** مطي وأمضي حيث لا حي ماضيا ) ( وأنحر للشرب الكرام مطيتي ** وأصدع بين القينتين ردائيا ) الشرب: جمع شارب كصحب جمع صاحب . و أصدع: أشق . و القينة: الأمة مغنيةً كانت كما هنا أم لا . ( وكنت إذا ما الخيل شمصها القنا ** لبيقًا بتصريف القناة بنانيا ) ويروى: شمسها بالسين وهي أجود . ويروى: نفرها . واللبيق: فعيل من اللباقة . ( وعاديةٍ سوم الجراد وزعتها ** بكفي وقد أنحوا إلي العواليا ) العادية: القوم يعدون من العدو وهو الركض و سوم الجراد أي: كسومه وهو انتشاره . وزعتها: كففتها والوازع: الكاف والمانع . وأنحوا الرماح: أمالوها وقصدوا بها من النحو وهو القصد . والعالية من الرمح: أعلاه ويقال: مادون السنان بذارع . ) ( كأني لم أركب جوادًا ولم أقل ** لخيلي كري نفسي عن رجاليا ) ( ولم أسبأ الزق الروي ولم أقل ** لأيسار صدقٍ أعظموا ضوء ناريا ) نفسي: وسعي وروى: قاتلي والسباء بالكسر والمد: اشتراء الخمر للشرب لا للبيع . و الأيسار: الذين يضربون القداح جمع ياسر وفعله من باب ضرب وهذان البيتان مأخوذان من قول امرئ القيس: ( كأني لم أركب جوادًا للذةٍ ** ولم أتبطن كاعبًا ذات خلخال ) ( ولم أسبأ الزق الروي ولم أقل ** لخيلي كري كرة بعد إجفال )