فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 5435

على أن فيه شذوذين: أحدهما استعماله في غير النداء لأنه فاعل يسمعها والثاني تخفيف ميمه وأصلها التشديد .

وقال العسكري في كتاب التصحيف: روى الأصمعي: يسمعها الواحد الكبار ورواية غيره لاهه .

قال أبو علي في نقض الهاذور: وأما قول من قال لاهم الكبار فالقول فيه: أنه بنى من الاسم والصوت اسمًا كما بنى التهليل من هلل وبأبأ من بأبى ثم صار اسمًا كما صارت هذه )

الأشياء اسمًا وأصله الصوت .

والكبار وصفه . قال ابن عقيل في شرح التسهيل: ومذهب سيبويه والخليل أن اللهم في النداء لا يوصف لكونه مع الميم كالصوت . وأما لاهم الكبار فقيل فيه: لما كان غير منادى وصف وقيل رفع على القطع . و أبو رياح رجل من بني ضبيعة . وهو حصن بن عمرو بن بدر . وكان قتل رجلًا من بني سعد بن ثعلبة فسألوه أن يحلف أو يعطي الدية فحلف ثم قتل بعد حلفته . فضربته العرب مثلًا لما لا يغني من الحلف قاله ابن دريد في شرح ديوان الأعشى . وهو بمثناة تحتية لا بموحدة كما زعم شراح الشواهد .

قال العسكري في كتاب التصحيف: زعم بعض المصحفين: أن الإنسان إذا صحف في مثل هذا لم يكن ملومًا . وليس كما قال وهل العيب واللوم إلا على تصحيف الأسماء وليس يعرف في أسماء العرب في الجاهلية رباح بباء تحتها نقطة واحدة إلا في أسماء عبيدها إلا في اسم رجلين: أحدهما رباح بن المغترف بغين معجمة وآخر . وأما قول الأعشى: كحلفة من أبي رياح فهو بياء تحتها نقطتان من بني تيم بن ضبيعة . و الكبار بضم الكاف وتخفيف الموحدة: صيغة مبالغة الكبير بمعنى العظيم وهو صفة لاهه . و الحلفة بالفتح: المرة من الحلف بمعنى القسم .

وقوله: من أبي رياح صفة لحلفة أي: كحلفةٍ صادرةٍ منه . وروى بدل يسمعها: يشهدها والضمير للحلفة والجملة صفة ثانية لحلفة . وقبله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت