فهرس الكتاب

الصفحة 662 من 5435

( أقسمتم حلفًا جهارًا: ** إن نحن ما عندنا عرار ) و حلفًا: جمع حالف . و إن: مخففة من الثقيلة . و عرار بكسر المهملة: اسم رجل .

والبيتان من قصيدة للأعشى ميمون ذكر فيها من أهلكه الدهر من الجبابرة . ومطلعها: ( ألم تروا إرمًا وعادًا ** أفناهم الليل والنهار ) ( وقبلهم غالت المنايا ** طمسًا فلم ينجها الحذار ) ( وحل بالحي من جديسٍ ** يومٌ من الشر مستطار ) ( وأهل جوٍّ أتت عليهم ** فأفسدت عيشهم فباروا ) ( فصبحتهم من الدواهي ** جائحةٌ عقبها الدمار ) ) ( ومر دهرٌ على وبارٍ ** فهلكت جهرةً وبار ) الرؤية علمية وجملة أفناهم هو المفعول الثاني لا أنها بصرية خلافًا للعيني . وروى: أودى بها الليل والنهار وهو بمعنى أفناهم . و إرم بكسر الهمزة قال البكري في معجم ما استعجم: هو أبو عوص بالصاد وفتح العين و عاد: ابن عوص و إرم: هو ابن سام بن نوح عليه السلام قال الهمداني: نزل جيرون بن سعد بن عادٍ دمشق وبنى مدينتها فسميت باسمه جيرون . . قال: وهي إرم ذات العماد يقال: إن بها أربعمائة ألف عمود من حجارة . .

قال: وإرم ذات العماد المعروفة بتيه أبين وبجانب هذا التيه منهل أهل عدن وبتيه أبين مسكن إرم بن سام بن نوح فلذلك يقال: إن إرم ذات العماد فيه .

واختلف أهل التأويل في معنى إرم فقال بعضهم: إرم: بلدة وقيل: إنها دمشق وقيل هي الإسكندرية وقال مجاهد رحمه الله: إرم: أمة وقال غيره:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت