فهرس الكتاب

الصفحة 667 من 5435

( معاذ الإله أن تكون كظبيةٍ ** ولا دميةٍ ولا عقيلة ربرب ) على أن أل في الله بدل من همزة إله فلا يجمع بينهما إلا قليلًا: كما في هذا البيت .

وهذا البيت من أبيات عشرة للبعيث بن حريث أوردها أبو تمام في الحماسة . وأولها: ( خيالٌ لأم السلسبيل ودونها ** مسيرة شهرٍ للبريد المذبب ) ( فقلت له أهلًا وسهلًا ومرحبًا ** فرد بتأهيلٍ وسهلٍ ومرحب ) معاذ الإله أن تكون كظبيةٍ . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . البيت ( ولكنها زادت على الحسن كله ** كمالًا ومن طيبٍ على كل طيب ) خيال: مبتدأ خبره محذوف أي: خيالها أتاني وبيني وبينها مسيرة شهر للبريد المسرع والخيال يذكر ويؤنث ونكره لأنه رآه على هيئات مختلفة فاعتقد أنه عدة خيالات قصد إلى واحد منها . و أم السلسبيل: امرأة ولو كان في شعر مولد لجاز أن يعنى بالسلسبيل الريق على وجه التشبيه . و البريد: الدابة المركوبة معرب دم بريده أي: محذوفة الذنب فإن الرسل كانت تركب البغال المحذوفة الذنب ويطلق على الرسول أيضًا لركوبه إياها . و المذبب: اسم فاعل من ذبب في سيره أي: جد وأسرع بذال معجمة والباء الأولى مشددة . وروي: المدئب من دأب يدأب بالهمزة: إذا وجد التعب . وهاتان الروايتان للآمدي في المؤتلف والمختلف .

وروى شراح الحماسة: المذبذب قال التبريزي: هو الذي لا يستقر وقال الطبرسي: المذبذب والمذبب الأصل فيهما يرجع إلى الطرد والاستعجال والمسرع المستعجل يتذبذب أي: يضطرب .

وقوله: فقلت له وروي لها أي: للخيال فيهما . و أهلًا منصوب بفعل مضمر أي: أتيت أهلا لا غرباء . و التأهيل: مصدر أهلته: إذا قلت له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت