فهرس الكتاب

الصفحة 668 من 5435

أهلًا . وقوله: معاذ الإله منصوب على المصدر أي: أعوذ بالله معاذًا . وكأنه أنف وتبرأ من أن تكون هذه المرأة في الحسن بحيث تشبه بالظبية أو الصورة المنقوشة أو بكريمة من بقر الوحش . و الدمية بالضم: الصورة من العاج ونحوه قال أبو العلاء: سميت دمية لأنها كانت أولًا تصور بالحمرة فكأنها أخذت من الدم . )

والعطف من قبيل: أبى الله أن أسمو بأم ولا أب لما اشتمل المتقدم على معنى النفي كأنه قال: لا أشبهها بظبية ولا دمية تعوذ بالله من تشبيه خليلته بأحد هذه الثلاثة كما يشبه الشعراء بها . وعقيلة كل شيء: أكرمه . و الربرب: القطيع من بقر الوحش .

وقوله: ولكنها زادت . . إلخ بين به لم أنكر تشبيهها بغيرها . و كمالًا: تمييز أي: يزيد حسنها على كل حسن كمالًا لأنه لا حسن إلا وفيه نقص سوى حسنها وكذلك كل طيب يتخلله حطيطة إلا طيبها . وقوله: من طيب قال التبريزي: أي: وزادت من طيبها على كل طيب طيبًا . وقال الطبرسي: ولما كان كمالًا تمييزًا دخله معنى من فحسن أن يقول: ومن طيب .

ورأيت في بعض شروح الحماسة: أراد: زادت بحسنها كمالًا على كل حسن فحذف للعلم به لأنك لا تقول للحسن: هو أكمل من الحسن لاختلاف الجنس لأن الحسن عرض والحسن جسم . و البعيث قال الآمدي: هو البعيث من حريث بن جابر بن سري بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدول بن حنيفة بن لجيم . . شاعر محسن وهو قائل: خيالٌ لأم السلسبيل ودونها . . البيت .

وهي أبيات جياد مختارة ا . هـ . و البعيث بفتح الموحدة وكسر العين المهملة قال ابن جني: هو اسم مرتجل للعلمية ويمكن أن يكون صفة منقولة فيكون فعيل في معنى مفعول . وقال أبو رياش: ابن حريث هذا ليس بصاحب القبة بصفين . وحريث بالتصغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت