فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 5435

وأوثق عند المردفات عشية فصيرت نساءك قد أردفن عدوة ولحقتهن عشية وقد فضحن ولم أقله كما حكى . قال الحجاج: فما قلت له قال: قلت: له أحذره وأحذر قومه: يا تيم تيم عدي لا أبا لكم . . . البيت قال: فنقض علي بأشد مما قلت له فقال: لقد كذبت وشر القول أكذبه . . . البيت قال أبو عبيدة: وأما كردين المسمعي فأخبرني قال: كان بدء الشر بين ابن لجأ وجرير: أن لقمان الخزاعي قدم على صدقات الرباب فحضرته وجوه الرباب وفيهم عمر بن لجأ فأنشده: ( تأوبني ذكرٌ لزولة كالخبل ** وما حيث تلقى بالكثيب ولا السهل ) ( تريدين أن أرضى وأنت بخيلةٌ ** ومن ذا الذي يرضي الأخلاء بالبخل ) حتى فرغ منها . فقال له لقمان: ما زلنا نسمع بالشام أن هذه لجرير فقال عمر بن لجأ: إني لأكذب شيخ في الأرض إن ادعيت شعر جرير . ثم أنشدته على رؤوس الناس وجماعات الرباب فأبلغ لقمان جريرًا مقالة عمر قال: فزعم عمر أنك سرقتها منه فقال جرير: وأنا أحتاج إلى أن أسرق شعر عمر وهو القائل في إبله ووصفها حتى جعلها كالجبال ثم جعل فحلها كالظرب وهو الجبل الصغير في الغلظ من الأرض فقال: كالظرب الأسود من ورائها ثم قال: جر العروس الثني من ردائها والله ما شعره من نمط واحد وإنه لمختلف العيون فأبلغ لقمان عمر قول جرير وما عاب من قوله فقال عمر: أيعيب جرير قولي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت