فهرس الكتاب

الصفحة 689 من 5435

جر العروس الثني من ردائها وإنما أردت لينه ولم أرد أثره وقد قال هو أقبح من هذا حين يقول: و أوثق عند المردفات عشية )

فلحقهن بعد ما نكحن وفضحن فقال جرير: حرف قولي إنما قلت: عند المرهفات عشية .

فوقع الشر بينهما . انتهى .

وترجمة جرير تقدمت في الشاهد الرابع من أوائل الكتاب .

وأنشد بعده وهو وهو من شواهد س: ( يا زيد زيد اليعملات الذبل ** تطاول الليل عليك فانزل ) لما ذكر في البيت قبله . وهو ظاهر . و اليعملات . بفتح الياء والميم: الإبل القوية على العمل . و الذبل: جمع ذابل أي: ضامرة من طول السفر . وأضاف زيدًا إليها لحسن قيامه عليها ومعرفته بحدائها . وقوله: تطاول الليل عليك . . الخ روي: هديت بدل عليك وهو المناسب . أي: انزل عن راحلتك واحد الإبل فإن الليل قد طال وحدث للإبل الكلال فنشطها بالحداء وأزل عنها الإعياء .

وهذا البيت لعبد الله بن رواحة الصحابي رضي الله عنه لا لبعض ولد جرير خلافًا لشراح أبيات سيبويه . وهو بيتان لا ثالث لهما قالهما في غزوة مؤتة وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت