فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 5435

والنوء: غيبوبة الكوكب في المغرب غدوة وطلوع رقيبه في المشرق غدوة وسمي النوء لأنه ناء أي: نهض للغيوب .

قال الزجاج: والذي أختار مذهب الخليل: وهو أن النوء اسم المطر الذي يكون مع سقوط النجم فاسم مطر الكوكب الساقط النوء ا . هـ .

وكانت العرب تزعم أنه يحدث عند نوء كل منزل مطرٌ أو ريح أو حر أو برد وهذا الذي )

روي في الحديث . أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاث من أمر الجاهلية: الطعن في النساب والنياحة والاستسقاء بالأنواء وهو أن تضيف المطر إلى الكوكب الذي ينوء .

قال الأعلم: وصف عارض سحابٍ اعترض بين نوء الذراع ونوء الجبهة وهما من أنواء الأسد وأنواؤه أحمد الأنواء . وذكر الذراعين والنوء إنما هو للذراع المقبوضة منهما لاشتراكهما في أعضاء السد . ونظير هذا قوله تعالى: يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان يريد من البحرين الملح والعذب وإنما يخرج اللؤلؤ والمرجان من الملح لا منهما .

وهذا البيت للفرزدق . وتقدمت ترجمته في الشاهد الثلاثين .

وأنشد بعده وهو الشاهد السابع والثلاثون بعد المائة ) وهو من شواهد س:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت