فهرس الكتاب

الصفحة 716 من 5435

الصارخ هنا المستغيث . و معجت بنا أي: مرت مرًا سريعًا في سهولة . وقوله: ورق المراكل ضمر هو جمع أورق وهو الأسود في غبرة والمركل كجعفر: موضع عقب الفارس من جنب الفرس . أي: قد تحات الشعر وتساقط عن مراكلها فاسود موضعه لكثرة الركوب في الحرب . ( وإن شل ريعان الجميع مخافةً ** نقول جهارًا ويلكم لا تنفروا ) ( على رسلكم إنا سنعدي وراءكم ** فتمنعكم أرماحنا أو ستعذر ) يقول: إن أحسن القوم بالعدو فطردوا أوائل إبلهم وصرفوها عن المرعى أمرناهم بأن لا يفعلوا وقلنا لهم مجاهرةً: ويلكم لا تنفروا ولا تطردوها فنحن نمنعها من العدو ونقاتل دونها . و شل بالبناء للمفعول: طرد . وريعان كل شيء: أوله . وقوله: على رسلكم بالكسر أي: على مهلكم ورفقكم والمعنى: أمهلوا قليلًا . وقوله: سنعدي وراءكم أي: سنعدي الخيل وراءكم يقال: عدا الفرس وأعداه فارسه .

وقوله: ستعذر أي: سنأتي بالعذر في الذب عنكم يقال: أعذر الرجل في الأمر: إذا اجتهد وبلغ العذر . وقوله: وإلا فإنا . . الخ يقول: وإن لم يكن قتال فإنا بالشربة أي: بمنازلها التي تعلمون نحن فيها آمنون نضرب بقداح الميسر وننحر النوق الكريمة . )

وروي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت