فهرس الكتاب

الصفحة 717 من 5435

وإن شد رعيان الجميع مخافةً و شد بمعنى فر . و رعيان: جمع راع . و وراءكم: أمامكم . وستعذر روي بالمثناة الفوقية والضمير للرماح . و الشربة بفتح الشين والراء وتشديد الموحدة: موضع ببلاد غطفان .

وكذلك اللوى . و زهير هو زهير بن أبي سلمى . واسم أبي سلمى ربيعة بن رياح المزني من مزينة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر وكانت محلتهم في بلاد غطفان . فيظن الناس أنه من غطفان أعني زهيرًا وهو غلط . كذا في الاستيعاب لابن عبد البر . وكأن هذا ردٌ لما قاله ابن قتيبة في كتاب الشعراء فإنه قال: زهير هو ابن ربيعة بن قرط . والناس ينسبونه إلى مزينة وإنما نسبه إلى غطفان ا . هـ .

وسلمى بضم السين قال في الصحاح: ليس في العرب سلمى بالضم غيره ورياح بكسر الراء وبعدها مثناة تحتية .

وزهير أحد الشعراء الثلاثة الفحول المتقدمين على سائر الشعراء بالاتفاق وإنما الخلاف في تقديم أحدهم على الآخر وهم: امرؤ القيس وزهير والنابغة الذبياني . قال ابن قتيبة: يقال: إنه لم يتصل الشعر في ولد أحد من الفحول في الجاهلية ما اتصل في ولد زهير وفي الإسلام ما اتصل في ولد جرير . وكان زهير راوية أوس بن حجر .

وعن عكرمة بن جرير قال: قلت لأبي: من أشعر الناس قال: أجاهلية أم إسلامية قلت: جاهلية . قال: زهير . قلت: فالإسلام قال: الفرزدق . قلت: فالأخطل . قال: الأخطل يجيد نعت الملوك ويصيب صفة الخمر . قلت له: فأنت قال: أنا نحرت الشعر نحرًا .

وقال ثعلب وهو ممن قدم زهيرًا: كان أحسنهم شعرًا وأبعدهم من سخف وأجمعهم لكثير في المعنى في قليل من المنطق وأشدهم مبالغة في المدح وأكثرهم أمثالًا في شعره . وقال ابن الأعرابي: لزهير في الشعر ما لم يكن لغيره: كان أبوه شاعرًا وخاله شاعرًا وأخته سلمى )

شاعرة وأخته الخنساء شاعرة وابناه كعب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت