فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 5435

( فأما ما فويق العقد منها ** فمن أدماء مرتعها الخلاء ) ( وأما المقلتان فمن مهاةٍ ** وللدر الملاحة والصفاء ) وقال بعض الرواة: لو أن زهيرًا نظر إلى رسالة عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري ما زاد على ما قال: فإن الحق مقطعه ثلاثٌ يمينٌ أو نفارٌ أو جلاء يعني يمينًا أو منافرة إلى حاكم يقطع بالبينات أو جلاء وهو بيان وبرهان يجلو به الحق وتتضح الدعوى .

وديوان شعر زهير كبير وعليه شرحان وهما عندي والحمد لله والمنة أحدهما بخط مهلهل الشهير الخطاط صاحب الخط المنسوب .

وغالب شعره مدحٌ في هرم بن سنان أحد الأجواد المشهورين ومن شعره فيه قوله: صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو قال صاحب الأغاني: هذه القصيدة أول قصيدة مدح بها زهير هرمًا ثم تتابع بعده . وكان هرمٌ حلف أن لا يمدحه زهيرٌ إلا أعطاه ولا يسأله إلا أعطاه: عبدًا أو وليدةً أو فرسًا . )

فاستحيا زهير منه فكان زهير إذا رآه في ملأ قال: أنعموا صباحًا غير هرم وخيركم استثنيت . . وقال عمر بن الخطاب لبعض ولد هرم: أنشدني بعض مدح زهير أباك فأنشده فقال عمر: إن كان ليحسن فيكم المدح . قال: ونحن والله إن كنا لنحسن له العطية . قال: قد ذهب ما أعطيتموه وبقي ما أعطاكم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت