ويجوز أن تكون مصدر قولك رده يرده ردًا وردة والردة الاسم من الارتداد .
وقال ابن السيرافي في شرح أبيات إصلاح المنطق: يصف إبلًا قد أكثرت من شرب الماء فأثقلها الري والردة تراد في أجوافها يقال: أردت فهي مرد . إذا انتفخت من الماء أو انتفخ ضرعها من غير لبن . يقول: تمشي من كثرة شرب الماء كمشي التي أثقلها كثرة ما في ضرعها . و الحافل: التي اجتمع في ضرعها اللبن ا . هـ . و مشي: مصدر منصوب أي: مشيًا كمشي الحفل وهو جمع حافل من حفل اللبن في الضرع: إذا اجتمع . و الروايا: جمع رواية من روى البعير الماء: حمله فهو راويةٌ الهاء فيه للمبالغة ثم أطلقت الرواية على كل دابة يستقى الماء عليها . و المزاد: جمع مزادة وهي الراوية التي تعمل من جلود .
وقوله: تثير أيديها . . الخ الضمير إلى كوم الذرى . و القسطل بالقاف الغبار و العجاج: ما ارتفع منه . وعصبت بالعين والصاد المهملتين قال في الصحاح: وعصبت الإبل بالماء: إذا دارت به . قال الفراء: عصبت الإبل وعصبت بالكسر: إذا اجتمعت . والعطن بفتحتين: مبرك الإبل عند الماء لتشرب عللًا بعد نهل فإذا استوفت ردت إلى المرعى . والمغربل: المنخول أي: أن تراب العطن كأنه منخول لكثرة ما انسحق منه لشدة الحركة .
وقوله: تدافع الشيب مصدر تشبيهي وعامله محذوف وهو معطوف على عصبت أي: اجتمعت وتدافعت تدافعًا كتدافع الشيوخ والشيب بالكسر جمع أشيب وهو الشيخ . وقوله: )
وقوله: أمسك فلانًا . الخ هو على إضمار القول أي: في لجة يقال فيها: أمسك . . الخ . قال اللخمي في شرح أبيات الجمل تبعًا لابن السيد: شبه تزاحمها ومدافعة بعضها بعضًا بقومٍ شيوخ في لجة وشر يدفع بعضهم بعضًا فيقال: