فهرس الكتاب

الصفحة 786 من 5435

( تنحي فاجلسي مني بعيدًا ** أراح الله منك العالمينا ) ( أغربالًا إذا استودعت سرًا ** وكانونًا على المتحدثينا ) ( حياتك ما علمت حياة سوءٍ ** وموتك قد يسر الصالحينا ) وقال في هجاء أبيه وعمه وخاله: ( لحاك الله ثم لحاك حقًا ** أبًا ولحاك من عم وخال ) ( فنعم الشيخ أنت لدى المخازي ** وبئس الشيخ أنت لدى المعالي ) ( جمعت اللؤم لا حياك ربي ** وأبواب السفاهة والضلال ) قال ابن قتيبة: ودخل الحطيئة على عتيبة بن النهاس العجلي فسأله فقال: ما أنا في عمل فأعطيك من غدده وما في مالي فضلٌ عن قومي . فلما خرج قال له رجل من قومه: أتعرفه قال: لا قال: هذا الحطيئة فأمر برده فلما رجع قال: إنك لم تسلم تسليم الإسلام ولا استأنست استئناس الجار ولا رحبت ترحيب ابن العم . قال: هو ذلك . قال: اجلس فلك ( ومن يجعل المعروف من دون عرضه ** يفره ومن لايتق الشتم يشتم ) قال: ثم من قال: أنا فقال عتيبة لغلامه: اذهب به إلى السوق فلا يشيرن إلى شيء إلا اشتريته له . فانطلق به الغلام فجعل يعرض عليه الحبرة واليمنة وبياض مصر وهو يشير إلى الكرابيس والأكسية الغلاظ . فاشترى له بمائتي درهم وأوقر راحلته برًا وتمرًا فقال له الغلام: هل من حاجةٍ غير هذا قال: لا حسبي قال: إنه قد أمرني أن لا أجعل لك علة فيما تريد .

قال: لا حاجة بي أن يكون لهذا يدٌ على قومي أكثر من هذه . . ثم ذهب فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت