فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 5435

( سئلت فلم تبخل ولم تعط طائلًا ** فسيان لا ذمٌ عليك ولا حمد ) ( وأنت امرؤٌ لا الجود منك سجيةٌ ** فنعطي وقد يعدي على النائل الوجد ) وأتى الحطيئة كعب بن زهير فقال له: قد علمت روايتي لكم وانقطاعي إليكم وقد ذهب الفحول غيري وغيرك فلو قلت شعرًا تبدأ فيه بنفسك ثم تثني بي فإن الناس لأشعاركم أروى .

فقال كعب: ( فمن للقوافي شانها من يحوكها ** إذا ما ثوى كعبٌ وفوز جرول ) ( نقول ولا نعيا بشيء نقوله ** ومن قائليها من يسيء ويعمل ) )

وفي الأغاني عن جماعة: أن الحطيئة لما حضرته الوفاة اجتمع إليه قومه فقالوا: أوص يا أبا مليكة . قال: ويلٌ للشعر من راوية السوء قالوا: أوص يرحمك الله قال: من الذي يقول: ( إذا نبض الرامون عنها ترنمت ** ترنم ثكلى أوجعتها الجنائز ) قالوا: الشماخ . قال: أبلغوا غطفان أنه أشعر العرب قالوا: ويحك أهذه وصية أوص بما ينفعك قال: أبلغوا أهل ضابئ أنه شاعر حيث يقول: ( لكل جديدٍ لذةٌ غير أنني ** وجدت جديد الموت غير لذيذ ) قالوا: أوص ويحك بغير ذا . قال: أبلغوا أهل امرئ القيس أنه أشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت