فهرس الكتاب

الصفحة 830 من 5435

حتى لا ينام فيدب السم فيه .

وروي أيضًا: نناذرها الحاوون وهو جمع حاوٍ وهو الذي يمسك الحيات . أي: أنذر بعضهم بعضًا بأنها لا تجيب راقيًا . وروي: من سوء سمعها يعني أنها حية صماء وقوله: تطلقه: تخف عنه مرة وتشتد عليه مرة .

قال المبرد في الكامل عندما أنشد هذه الأبيات الأربعة من قوله: وعيد أبي قابوس إلى هذا البيت ومن التشبيه الصحيح هذه الأبيات وهذه صفة الخائف المهموم ومثل ذلك قول الآخر: ) ( تبيت الهموم الطارقات يعدنني ** كما تعتري الأوصاب رأس المطلق ) و المطلق: هو الذي ذكره النابغة في قوله: تطلقه طورًا . . الخ . وذلك أن المنهوش إذا ألح الوجع به تارة وأمسك عنه تارة فقد قارب أن يوأس من برئه . وإنما ذكر خوفه من النعمان وما يعتريه من لوعة في أثر لوعة والفترة بينهما . والخائف لا ينام إلا غرارًا فلذلك شبه بالملدوغ المسهد . ا . هـ . ( أتاني أبيت اللعن أنك لمتني ** وتلك التي تستك منها المسامع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت