راكع: فاعل سيبلغ وهو بمعنى الخاضع والذليل يعني به نفسه . ( وأنت ربيعٌ ينعش الناس سيبه ** وسيفٌ أعيرته المنية قاطع ) أي: أنت بمنزلة الربيع . ينعش: يرفع ويجبر . و سيبه: عطاؤه . أي: أنت سيب وعطاء )
لوليك وسيف لأعدائك . ( وتسقي إذا ما شئت غير مصردٍ ** بزوراء في أكنافها المسك كارع ) غير مصرد: أي: غير ممنوع ولا مقطوع . يقال: صرد علي الشراب: صاحب الصحاح هو القدح . و كارع: أي أن المسك على شفاه ذلك الإناء .
وقال الأصمعي: الزوراء: دار بالحيرة وحدثني من رآها وزعم أن أبا جعفرٍ هدمها . ( أبى الله: إلا عدله ووفاءه ** فلا النكر معروفٌ ولا العرف ضائع ) وهذا آخر القصيدة أي: ما يريد الله إلا عدل النعمان بن المنذر وإلا وفاءه فلا يدعه أن يجور ولا أن يغدر فلا النكر يعرفه النعمان ولا الجميل يضيع عنده .