فهرس الكتاب

الصفحة 848 من 5435

وقوله: ينجمها أي: تجعل نجومًا على غارمها ولم يجرم فيها أي: لم يأت بجرم من قتل تجب ( ينجمها قوم لقوم غرامة ** ولم يهريقوا بينهم ملء محجم ) يعني أن هذين الساعيين حملا دماء من قتل وغرم فيها قوم من رهطهما على أنهم لم يصبوا دم أحد ملء محجم أي: أنهم أعطوا فيها ولم يقتلوا و يهريقوا: أصله يريقوا وزيدت الهاء المفتوحة ( فمن مبلغ الأحلاف عني رسالة ** وذبيان: هل أقسمتم كل مقسم ) ( فلا تكتمن الله ما في نفوسكم ** ليخفى ومهما يكتم الله يعلم ) الأحلاف: أسد وغطفان وطيئ ومعنى هل أقسمتم الخ أي: هل حلفتم كل الحلف لتفعلن ما لا ينبغي وهذا البيت أورده ابن هشام في المغني في بحث هل وقوله: فلا تكتمن الله الخ أي: لا تضمروا خلاف ما تظهرونه فإن الله يعلم السر فلا تكتموا ما في أنفسكم من الصلح وتقولوا: لا حاجة لنا إليه وقيل معنى قوله: هل أقسمتم هل حلفتم على إبرام حبل الصلح فتخرجوا من الحنث فلا تخفوا الله ما تضمرون من الغدر ونقض العهد و يكتم: بالبناء للمفعول بخلاف يعلم فإنه للفاعل ( يؤخر فيوضع في كتاب فيدخر ** ليوم الحساب أو يعجل فينقم ) جميع الأفعال بالبناء للمفعول ما عدا الأخير يقال: نقم منه من باب ضرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت