فهرس الكتاب

الصفحة 852 من 5435

وقال صعوداء: وإن شئت رفعت كلًا بأشأم كما تقول مررت برجال كريم أبوهم . وفيه أن كلًا إذا أضيفت لضمير لا تقع معمولة لعامل لفظي .

ويريد بأحمر عاد: عاقر الناقة واسمه قدار بن سالف وأحمر لقبه . قال الأصمعي: اخطأ زهير في هذا لأن عاقر الناقة ليس من عاد وإنما هو من ثمود . وقال المبرد: لا غلط لأن ثمود يقال لها عاد الآخرة ويقال لقوم هود عاد الأولى والدليل على هذا قوله تعالى وأنه أهلك عادًا الأولى وقال صعوداء والأعلم لا غلط لكنه جعل عادًا فكان ثمود اتساعًا مجازًا المعني مع تقارب ما بين عاد وثمود في الزمن والأخلاق . )

والإرضاع والفطم معروفان أي: لاتنزع إلا عن حولين . وإنما أراد طول شدتها وأنها لا تنقطع إلا عن تمام لأن المرأة إذا أرضعت ثم فطمت فقد تمت . ( فتغلل لكم ما لا تغل لأهلها ** قرى بالعراق من قفيز ودرهم ) معطوف على قوله: فتفطم أي: فتغلل لكم هذه الحرب من الدّيات بدمائ قتلاكم ما لا تغلّ قرى بالعراق وهي تغل القفيز والدرهم . وهذا تهكّم بهم واستهزاء . يقال: أغلّت الضّيعة بالألف . صارت ذات غلّة . و الغلّة كل شيء من ريع الأرض أو من أجرتها ونحو ذلك . ( لعمري لنعم الحيّ جرّ عليهم ** بما لا يواتيهم حصين بن ضمضم ) جرّ: من الجريرة: وهي الجناية . وفاعله حصين . والجملة صفة لموصوف محذوف هو المخصوص بالمدح أي: لنعم الحي حي جر عليهم . . الخ . و عمري: مبتدأ خبره محذوف أي: قسمي . وجملة لنعم الحي الخ جواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت