فهرس الكتاب

الصفحة 866 من 5435

( لئام العالمين كرام تيم ** وسيدهم وأن زعموا مسود ) ( وإنك لو لقيت عبيد تيم ** وتيمًا قلت أيهما العبيد ) ( أرى ليلًا يخالفه نهار ** ولؤم التيم ما اختلفا جديد ) ( بخبث البذر ينبت بذر تيم ** فما طاب النبات ولا الحصيد ) ( تمنى التيم أن أباه سعد ** فلا سعد أبوه ولا سعيد ) ( وما لكم الفوارس يا ابن تيم ** ولا المستأذنون ولا الوفود ) ( أهانك بالمدينة يا ابن تيم ** أبو حفص وجدّعك النشيد ) ( وإن الحاكمين لغير تيم ** وفينا العزّ والحسب التليد ) ( وإن التيم قد خبثوا وقلوا ** فما طابوا ولا كثر العديد ) ( إذا تيم ثوت بصعيد أرض ** بكى من خبث ريحهم الصعيد ) ( أتيما تجعلون إلى تميم ** بعيد فضل بينهما بعيد ) وقوله: أتيمًا تجعلون إلي ندًا البيت أورده صاحب الكشاف والقاضي على أن الند من قوله تعالى فلا تجعلوا لله أندادأً . بمعنى المثل المناوئ أي: المعادي وهو من ند ندودًا: إذا نفر وناددت الرجل: خالفته خص بالمخالف المماثل في الذات كما خص المساوي للمماثل في القدر .

قال السعد: وإلي كان في الأصل صفة لقوله ندًّا فلما قدم صار حالًا منه وإلى بمعنى اللام .

وقال السيد: هذا لا يصح لأن ندًّا خبر لمبتدأ في الأصل وإنما هو حال من قوله تيمًا . . وفيه: أن تيمًا في الأصل مبتدأ وعند سيبويه يجوز مجيء الحال من المبتدأ وعند الأخفش من الخبر .

والاستفهام للإنكار .

والتنوين في ذي حسب للتحقير يعني أن تيمًا ليس ندًّا لذي حسب حقير فكيف يجعل ندًّا لمثلي ويجوز أن يكون للتعظيم ويريد بذي حسب نفسه . والنديد بمعنى الند . )

وترجمة جرير تقدمت في الشاهد الرابع من أوائل الكتاب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت