وهذا البيت من قصيدة لذي الرمة غيلان مدح بها بلالًا مطلعها: ) ( لمية أطلال بحزوى دواثر ** عفتها السوافي بعدنا والمواطر ) ( إلى ابن أبي موسى بلال طوت بنا ** قلاص أبوهن الجديل وداعر ) ( بلادًا يبيت البوم يدعو بناته ** بها ومن الأصداء والجن سامر ) ( تمر برحلي بكرة حميرية ** ضناك التوالي عيطل الصدر ضامر ) تمر: تمضي . والضناك بالكسر: المكتنزة الغليظة وتواليها: مآخيرها . والعيطل: الطويلة . ( أقول لها إذ شمر السير واستوت ** بها البيد واستنت عليها الحرائر ) إذا ابن أبي موسى بلالًا بلغته شمر السير: قلص . واستوت بها البيد . أي: لا علم بها . واستنت: اطردت . والحرائر: جمع حرور وهي السموم . وبلال هو ابن أبي بردة ابن أبي موسى الأشعري .
قال ابن حجر في التهذيب: هو من الطبقة الخامسة من التابعين مات سنة نيف وعشرين ومائة وقال: في تهذيب التهذيب هو أمير البصرة وقاضيها . روى عن أنس فيما قيل وعن أبيه وعمه أبي بكر روى له الترمذي حديثًا واحدًا وذكره البخاري في الأحكام وذكره الصقلي في كتاب الضعفاء . قال خليفة