الهمداني أنشد عبيد الله بن يحيى بن خاقان قوله من قصيدة: ( إلى الوزير عبيد الله مقصدها ** أعني ابن يحيى حياة الدين والكرم ) ( إذا رميت برحلي في ذراه فلا ** نلت المنى منه إن لم تشرقي بدم ) ( وليس ذاك لجرم منك أعلمه ** ولا لجهل بما أسديت من نعم ) ( لكنه فعل شماخ بناقته ** لدى عرابة إذ أدته للأطم ) فلما سمع عبيد الله هذا البيت قال: ما معنى هذا فقال له أبي سليمان: أعز الله الوزير إن الشماخ بن ضرار مدح عرابة الأوسي بقصيدة وقال فيها يخاطب ناقته: إذا بلغتني وحملت رحلي البيت فعاب من فعله هذا أبو نواس فقال: أقول لناقتي إذ قربتني البيتين فقال عبيد الله: هذا على صواب والشماخ على خطأ فقال له أبي: قد أتى مولانا الوزير )
بالحق وكذا قال عرابة الممدوح للشماخ لما أنشده هذا البيت: بئسما كافأتها به . هـ .
تتمات الأولى قول الشماخ: تلقاها عرابة باليمين قال المبرد في الكامل: