فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 5435

( ويقول الأعداء: أودى عديّ ** وبنوه قد أيقنوا بعلاق ) وقد تقدمت ترجمته في الشاهد الستين .

وأنشد بعده وهو

الشاهد الثاني والستون بعد المائة وهو من شواهد سيبويه: ( صعدة نابتة في حائر ** أينما الريح تميّلها تمل ) لما تقدم قبله . فتكون الريح فاعلة بفعل محذوف يفسره المذكور أي: أينما تميّلها الريح تميلها .

وهذا البيت من قصيدة لابن جعيل منها هذه الأبيات: ( وضجيع قد تعللت به ** طيّب أردانه غير تفل ) ( في مكان ليس فيه برم ** وفراش متعال متمهل ) ( فإذا قامت إلى جاراتها ** لاحت الساق بخلخال زجل ) ( وبمتنين إذا ما أدبرت ** كالعنانين ومرتج رهل ) صعدة قد سمتت في حائر الضجيع: المضاجع مثل النديم بمعنى المنادم والجليس بمعنى المجالس من الضجوع وهو وضع الجنب على الأرض وهو مجرور برب المقدرة بعد الواو وجملة قد تعللت جواب رب وهو العامل في مجرورها وقد وقع جواب رب قبل وصفه . و التعلل: التلهي . و طيب: صفة ضجيع و أردانه: فاعله . و التفل: بفتح المثناة الفوقية وكسر الفاء وصف من تفلت المرأة تفلًا فهي تفلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت