( ندمت على شتمي العشيرة بعدما ** مضت واستتبت للرواة مذاهبه ) ( فأصبحت لا أستطيع دفعًا لما مضى ** كما لا يرد الدر في الضرع حالبه ) وفي الشعراء شاعر آخر يقال له ابن جعيل بالتصغير واسمه شبيب التغلبي وستأتي ترجمته إن شاء الله تعالى في خبر ما و لا وفيهم أيضًا من يقال له ابن جعل مكبرًا وهو تغلبي أيضًا كاللذين قبله واسمه عميرة بفتح العين ابن جعل بن عمرو بن مالك بن الحارث بن حبيب بن )
عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل شاعر جاهلي وهو القائل: ( فمن مبلغ عني إياس بن جندل ** أخا طارق والقول ذو نفيان ) ( فلا توعدني بالسلاح فإنما ** جمعت سلاحي رهبة الحدثان ) ( جمعت ردينيًّا كأن سنانه ** سنا لهب لم يتصل بدخان ) كذا في المؤتلف أيضًا للآمدي .
وأنشد بعده وهو الشاهد الثالث والستون بعد المائة وهو من شواهد س ( ألا رجلًا جزاه الله خيرًا ** يدلّ على محصّلة تبيت ) على أن ألا عند الخليل قد تكون للتحضيض كما في هذا البيت أي: ألا ترونني رجلًا هو بضم التاء من الإراءة لا بفتحها من الرؤية .