( وحدراء لو لم ينجها الله برزت ** إلى شر ذي حرث دمالًا ومزرعا ) ( وقد كان رجسًا طهرت من جماعه ** وآب إلى شر المضاجع مضجعا ) ثم قال: ( تعدون عقر النيب أفضل سعيكم ** بني ضوطرى هلاّ الكمي المقنعا ) ( وقد علم الأقوام أن سيوفنا ** عجمن حديد البيض حتى تصدعا ) ( ألا رب جبار عليه مهابة ** سقيناه كأس الموت حتى تضلعا ) والقصيدتان مسطورتان أيضًا في منتهى الطلب من أشعار العرب .
وترجمة جرير تقدمت في الشاهد الرابع من أوائل الكتاب . وتقدمت ترجمة سحيم بن وثيل أيضًا في الشاهد الثامن والثلاثين .
وأنشد بعده وهو الشاهد الخامس والستون بعد المائة ( ونبّئت ليلى أرسلت بشفاعة ** إلي فهلا نفس ليلى شفيعها ) على أن الجملة الاسمية قد وقعت فيه بعد أداة التحضيض شذوذًا .