وحكى السخاوي في سفر السعادة عن شيخه الإمام الشاطبي: أقبلته الرمح: إذا جعلته قبله .
وقال أبو حيان في تذكرته: ما نقله أبو زيد نقله الهجري أيضًا في نوادره وفي الحديث: أن حكيم بن حزام كان يشتري العير من الطعام والإدام ثم يقبلها الشعب .
وأنشد الشيباني: ) ( أكلفها هواجر حاميات ** وأقبل وجهها الريح القبولا . هـ ) وروى غير سيبويه منهم ابن الأنباري في شرح المفضليات .
ولأهبطن الخيل لابت ضرغد قال: وروى أيضًا: ولأوردن الخيل .
وهذا البيت من قصيدة عدتها ثلاثة عشر بيتًا لعامر بن الطفيل العامري .
قال أبو محمد الأعرابي: قالها عامر يوم الرقم يوم هزمتهم بنو مرة ففرّ عامر واختنق أخوه الحكم بن الطفيل . وفي ذلك اليوم قتل عقبة بن أنيس الأشجعي مائة وخمسين رجلًا من بني عامر أدخلهم شعب الرقم فذبحهم . فسمي عقبة ذلك اليوم مذبحًا . والمخاطب بشعر عامر بنو مرة وفزارة . وقنا وعوارض: جبلان من بلاد بني فزارة . . وأولها: ( ولتسألن أسماء وهي حفية ** نصحاءها: أطردت أم لم أطرد ) قال ابن الأنباري: أسماء بنت قدامة بن سكين الفزاري قال أبو محمد الأعرابي: كان يهواها عامر ويشبب بها في شعره وكان قد فجر بها . انتهى . و نصحاء: جمع نصيح .
وروى شارح ديوانه: فصحاءها بالفاء قال: هو جمع فصيح . و طردت بالبناء للمفعول والتكلم . ( قالوا لها: فلقد طردنا خيله ** قلح الكلاب وكنت غير مطرد ) قلح منصوب على الذم و القلح: صفرة تعلو الأسنان شبه عامر بني فزارة بها . وجملة وكنت إلى آخره حال .