( لاضير قد عركت بمرة بركها ** وتركن أشجع مثل خشب الغرقد ) هذا البيت لم يروه المفضل في المفضليات ولا شرّاحها . قال شارح الديوان: يقال للصدر: برك بالفتح وبركة بالكسر . و أشجع: قبيلة . و الغرقد: شجر .
فلأبغينكم قنًا وعوارضًا هذا التفات من الغيبة إلى التكلم . خاطب بني فزارة . ( بالخيل تعثر في القصيد كأنها ** حدأ تتابع في الطريق الأقصد ) القصيد: كسر القنا جمع قصيدة . و الحدأ كعنب: جمع حدأ كعنبة وهي طائر معروف . ) ( في ناشىء من عامر ومجرب ** ماض إذا سقط العنان من اليد ) لم يرو هذا البيت أيضًا صاحب المفضليات . قال شارح الديوان: الناشىء الحدث حين نشأ .
وقول سقط العنان أي لشدة الجهر ( ولأثأرن بمالك وبمالك ** وأخي المرواة الذي لم يسند ) معطوف على قوله فلا يغنيكم يقول لأدركن بثأر مالك ومالك أي: لأقتلن بهما . و المروراة بالفتح: موضع بظهر الكوفة وقال البكري في المعجم: هو جبل لأشجع . وقوله: لم يسند أي: لم يدفن ولكن ترك للسباع تأكله .