فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 5435

قتيل يروى بالحركات الثلاث: بالجر عطفًا على ما قبله أو الواو للقسم وبالرفع على المبتدأ والخبر أثأرن وبالنصب على أنه مفعول لفعل محذوف يدل عليه أثأرن . وليس مفعول أثأرن المذكور لأن الفعل المؤكد لا يتقدم معموله عليه . و مرة: قبيلة . و أثأرن توكيده يأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى في أدوات القسم و فرغ روي بكسر الفاء والغين المعجمة بمعنى الهدر وروي بفتحها مع العين المهملة . أراد أنه رأس عال في الشرف . و لم يقصد: لم يقتل يقال: أقصدت الرجل: إذا قتلته . يقول: قتيل بن مرة صار دمه هدرًا فلا بد من أخذ ثأره منهم فإن أخا بني مرة لم يقتل إلى الآن فلا بد من قتلهم وأخذ الثأر منهم .

وبقية الأبيات لا حاجة لنا بها . و عامر بن الطفيل هو عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري . وهو ابن عم لبيد الصحابي . وكنية عامر في الحرب أبو عقيل وفي السلم أبو علي . وكانت أصيبت إحدى عينيه في بعض الحروب .

قال ابن الأنباري في شرح المفضليات: كان عامر من أشهر فرسان العرب بأسًا ونجدة وأبعدها اسمًا حتى بلغ أن قيصر كان إذا قدم عليه قادم من العرب قال: ما بينك وبين عامر بن الطفيل فإن ذكر نسبًا عظم عنده حتى وفد عليه علقمة بن علاثة فانتسب له . فقال: ابن عم عامر بن الطفيل فغضب علقمة وكان ذلك مما أوغر صدره وهيجه إلى أن دعاه إلى المنافرة . وكان عمرو بن معد يكرب وهو فارس اليمن يقول: ما أبالي أي ظعينة لقيت على ماء من أمواه معد ما لم يلقني دونها عبداها أو حراها ويعني بالحرين: عامر بن الطفيل وعتيبة ابن الحارث )

بن شهاب اليربوعي وعنى بالعبدين: عنترة العبسي والسليك بن السلكة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت