الأذن . وشبهه بخافية العقاب في الدقة والخافية: ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح وهي ريشة بيضاء . و مخرب بالخاء المعجمة . يقول: كأنه غضبان من الحرص أن يقع في الدم . يقال: خرّبته بالتشديد فخرب كفرح . أي: أغضبته فغضب .
وقوله: لدن بهز الكف الخ بجر لدن صفة أخرى لأسحم ذابل ويجوز رفعه على أنه خبر لمبتدأ محذوف أي: هو لدن و اللدن: اللين الناعم . و يعسل يشتد اهتزازه . وعسل الثعلب )
والذئب في عدوه: إذا اشتد اضطرابه بفتح السين في الماضي وكسرها في المستقبل والمصدر عسلًا وعسلانًا بتحريكهما . والباء في قوله: بهز بمعنى عند متعلقة بلدن .
قال ابن خلف في شرح أبيات سيبويه: والأحسن أن يكون ظرفًا ليعسل أي: يعسل متنه عند هزه . فإن قيل: إن فيه ظرف قد عمل فيه يعسل فكيف يعمل في ظرف آخر فالجواب: أنهما ظرفان مختلفان: لأن فيه ظرف مكان وبهز ظرف زمان . . و الهز: مصدر مضاف إلى الفاعل والمفعول محذوف أي: بهز الكف إياه .
وقال أبو علي في إيضاح الشعر: التقدير في قوله يعسل متنه يعسل هو يريد أنه لا كزازة فيه إذا هززته ولا جسو . ومثل ذلك قول الآخر: ( أو كاهتزاز رديني تعاوره ** أيدي التجار فزادوا متنه لينا ) ومثل ذكر المتن في هذه المواضع والمراد الجمهور قول الآخر: يغشى قرا عارية أقراؤه