فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 5435

وذكر الآمدي أن ابن جؤية شاعر آخر اسمه عائذ بن جؤية النصري اليربوعي .

وأنشد بعده وهو الشاهد السبعون بعد المائة وهو من شواهد س: ( عزمت على إقامة ذي صباح ** لأمر ما يسود من يسود ) على أن الشاعر جر ذي صباح على لغة خثعم . وهو ظرف لا يتمكن والظروف التي لا تتمكن لا تجر ولا ترفع . ولا يجوز مثل هذا إلا في لغة هؤلاءالقوم أو في ضرورة .

قال سيبويه: وذو صباح بمنزلة ذات مرة تقول: سير عليه ذا صباح . خبرنا بذلك يونس . إلا أنه قد جاء في لغة خثعم مفارقًا لذات مرة ولذات ليلة . وأما الجيدة العربية فأن تكون بمنزلتها يريد بمنزلتها: ظرفًا قال رجل من خثعم: عزمت على إقامة . . البيت . فهو على هذه اللغة يجوز فيه الرفع . انتهى .

وقال أبو البقاء في شرح الإيضاح: قيل: هو بمنزلة ذات مرة إلا أنه أخرجه عن الظرف بالإضافة إليه وقيل: ذو زائدة أي: على إقامة صباح .

وجعل ابن جني في الخصائص إضافة ذي إلى صباح من إضافة المسمى إلى الاسم نحو: كان عندنا ذات مرة أي: الدفعة المسماة مرة والوقت المسمى صباحًا . وأنشد هذا البيت .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت