فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أورام تحدث في الحلق . والمعذور: الذي أصابته العذرة وهو وجع الحلق . يريد أن اخته نكحها حين أسرت سبعة من ولد الأشد المنقري . ويقال: علقت الأنثى من الذكر وأعلقت: إذا حملت . والحائل: التي يضربها الفحل فلا تحمل . وهذا افتراء من جرير على جعثن فإنها كانت من النساء الصالحات وقد اعترف جرير بقذفه إياها وندم عليه وكان يستغفر الله مما قذفها به كما مر .
والأبلق: زوج بنت جرير . وقوله: سبعون والوصفاء هو جمع وصيف . يريد: أن مهر بناتنا سبعون من الإبل مع الوصفاء .
وأنشد بعده وهو
الشاهد الثاني والسبعون بعد المائة الطويل ( ألا قالت الخنساء يوم لقيتها ** أراك حديثًا ناعم البال أفرعا ) على ان صفة الزمان القائمة مقام الموصوف يلزمها الظرفية عند سيبويه كما في هذا البيت .
أي: زمانًا حديثًا .
وهذا البيت أول أبيات ثلاثة مذكورة في الحماسة ثانيها: ( فقلت لها: لا تنكريني فقلّما ** يسود الفتى حتى يشيب ويصلعا ) ( وللقارح اليعبوب خير علالة ** من الجذع المرخى وأبعد منزعا ) الرواية في الحماية وشروحها: