بالتشديد . وأما إذا اشتريتها لتحملها إلى بلد آخر قلت سبيت الخمر بلا همز كذا في الصحاح والباء بمعنى مع .
والأدكن: الزق الأغبر . والعاتق: قيل هي الخالصة يقال لكل ما خلص: عاتق وقيل: التي عتقت وقيل: التي لم تفتح . فهو من صفة الخمر وهو الصحيح لأنه يقال: اشترى زق خمر وإنما اشترى الخمر: ف عاتق مضاف إليه . وقيل: العاتق من صفات الزقّ فهو وصف لأدكن .
والجونة بفتح الجيم: الخابية .
وقدحت بالبناء للمفعول بمعنى غرفت والمقدحة بالكسر: المغرفة وقيل: قدحت: مزجت وقيل: معناه بزلت يقال: بزلت الشيء بزلًا بالموحدة والزاي المعجمة إذا ثقبته واستخرجت ما فيه . وفضّ كسر وختامها: طينها . وفيه تقديم وتأخير أي: فض ختامها وقدحت لأنه ما لم )
يكسر ختامها لا يمكن اغتراف ما فيها . يقول: أشتري الخمر غالية السعر: باشتراء كل زق أدكن أو خابية سوداء قد فض ختامها واغترف منها . وتحرير المعنى: أشتري الخمر للندماء عند غلاء السعر . وأشتري كل زق مقير أو خابية مقيّرة . وإنما قيّرا لئلا يرشحا بما فيهما .
وقوله: بصبوح صافية الخ والصبوح: شرب الغداة ويريد: بالصافية الخمر والكرينة بفتح الكاف وكسر الراء المهملة: المغنية بالعود والكران بكسر الكاف هو العود . والموتر: العود الذي له أوتار . وتأتاله بفتح اللام الجارّة: من قولك تأتيت له كأنها تفعل ذلك على مهل وترسل . ويروى: تأتاله بضم اللام: من قولك ألت الأمر: إذا أصلحته كذا في شروح المعلقات .
وروي: وصبوح صافية بواو ربّ والمعنى: كم صبوح من خمر صافية استمتعت باصطباحها وجذب عوّادة عودًا موتّرًا يعالجه إبهام العوّادة استمتعت بالإصغاء إلى غنائها .
وقوله: باكرت حاجتها الخ باكرت متعالق قوله: بصبوح صافية على رواية الباء وهو جواب واو ربّ على رواية الواو . وروي: بادرت موضع باكرت . وضمير حاجتها راجع إلى الصافية المارد منها الخمر ومعناه: حاجتي في الخمر فأضاف الحاجة إلى ضمير الخمر اتساعًا وجعله الشارح المحقق فيما يأتي