فهرس الكتاب

الصفحة 973 من 5435

وشركاءكم فالمعنى والله أعلم مع شركائكم لأنك تقول: جمعت قومي وأجمعت أمري ويجوز أن يكون لما أدخل الشركاء مع الأمر حمله على مثل لفظه لأن المعنى يرجع إلى شيء واحد فيكون كقوله: ( يا ليت زوجك قد غدا ** متقلدًا سيفًا ورمحا ) شرّاب ألبان وسمن وأقط انتهى كلام المبرّد ولجودته سقناه برمّته .

وقوله: وما النجديّ والمتغور ما مبتدأ . والنجدي خبره . والمعنى: أن أهلي يرتابون بك إذا وجدوك عندهم لأنك غريب بعيد الدار منهم فينكرون كونك بينهم فيجب أن تتجنب وتعرض . تحذّره بني عمها كما يأتي بيانه ف الأبيات . . . وتهام بفتح التاء منسوب إلى التهم بفتحتين بمعنى التهامة بكسر التاء وقد بينا هذا مشروحًا في الشاهد الثامن عشر من أوائل الكتاب . وتهام خبر عن قوله وأهلنا وإعرابه كقاض . ولم يقل تهامون لأنه نظر إلى لفظ أهل وهو مفرد ويجوز نظراَ إلى المعنى تهامون . وقال ابن خلف: إنما قال تهام لأنه اكتفى بالواحد عن الجمع كقوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت