ادعى الخلافة يومئذ في الحجاز . وقوله: إني أعدّ له عليّ فضولًا هو جمع فضل بمعنى الإحسان والإنعام وهو العامل النصب على الظرفية في أزمان ويجوز رفعه على الابتداء والخبر محذوف أي: من الفضول أزمان قومي الخ .
قال صاحب كتاب التنبيه على ما أشكل من كتاب سيبويه: ويجوز رفع أزمان على أنه خبر مبتدأ محذوف دون إظهار كان والواو واو مع أيضًا فتكون إضافة أزمان إلى الجملة الإسمية على هذا . ثم قال: والأول أي: النصب على الظرفية احسن وأكثر اه . و السعاة: جمع ساع وهو كل من ولي شيئًا على قوم وأكثر ما يقال ذلك في ولاة الصدقة أي: الزكاة . وقوله: أخذوا المخاض من الفصيل الخ المخاض: النوق الحوامل واحدها خلفة .
والفصيل: ابنها . والغلبّة بضم الغين واللام وتشديد الموحّدة هي الغلبة بالتحريك والتخفيف .
وهو وظلمًا مصدران وقعا حالين من فاعل أخذوا . ويجوز نصب الثاني بالأول على أنه مصدر معنويّ . والأفيل ككريم من أولاد الإبل: ما أتى عليه سبعة أشهر وهو منصوب بيكتب بالبناء )
للفاعل أي: يكتب الساعي . وعلى رواية البناء للمفعول وهي المشهورة مفعول لفعل محذوف أي: ويكتب أخذنا من فلان أفيلا .
وأورد ابن هشام هذا البيت في المغني على أن من فيه للبدل أي: نأخذ المخاض بدل الفصيل .
قال ابن يسعون: ويجوز أن لا تكون بدليّة بل متعلقة بأخذوا أي: انتزعوه من أمه . وروي بدله من العشار فهي بيانية أي: كائنة من العشار .
وقوله: أخذوا العريف هو رئيس القوم ومتكلمهم . و الأصبحية هي السياط منسوبة إلى ذي أصبح من ملوك اليمن فإنه الذي اخترعها . و الخرق بالفتح: الفلاة . و الراعي اسمه عبيد بن حصين بتصغيرهما ابن معاوية بن جندل بن