بذلك، كما في "مراسيل العلائي" وغيره.
والخسف المذكور في آخر الحديث، قد صح من حديث حفصة رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
"ليؤمَّنَّ هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض، يخسف بأوسطهم، وينادي أولُهم آخرهم، ثم يخسف بهم، فلايبقى إلا الشريد الذي يخبر عنهم" .
رواه مسلم وغيره، وهو مخرج في "الصحيحة" (١٩٢٤ و ٢٤٣٢) .
٦٥٢١ - (ليأتين على العلماء زمان يقتلون فيه كما يقتل اللصوص، فياليت العلماء يومئذ تحامقوا) .
منكر. أخرجه أبو عمر والداني في "الفتن" (ق ٢٩/ ١ - ٢) من طريق بقية بن الوليد عن الوضين بن عطاء عمن حدثه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
فذكره.
قلت: وهذا إسناد مرسل ضعيف، بقية بن الوليد مدلس، وقد عنهن.
والوضين بن عطاء من أتباع التابعين - كما في "ثقات ابن حبان" (٧/٥٦٤) -، وهو سيئ الحفظ - كما في "التقريب" -.
وشيخه الذي لم يسم الظاهر أنه تابعي، فهو مرسل.
والحديث مع ضعفه، فقد تحقق - مع الأسف - الشطر الأول منه، فقد نشرت بعض الجرائد: ان بعض الطغاة في بعض البلاد العربية، قد قتلت بعض العلماء