وبعض هذه الطرق عند الترمذي (٣٥٢٩، ٣٥٣٠) ، وابن ماجه (٤٠٧٠) ، وأحمد (٤/ ٢٤٠، ٢٤١) ، وغيرهم، وقال الترمذي:
"حسن صحيح" .
قلت: وإسناده حسن، وقد تابعه (زبيد اليامي) عند الطبراني (٧٣٤٨) ، وسنده حسن.
وتابعه عنده (٧٣٩٥) عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن زرعة به.
لكن في الطريق إليه (إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة) ، وهو متروك.
٦٩٥٢ - (مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَكَتَمَ عَلَيْهِ؛ طَهَّرَهُ اللَّهُ مِنْ ذُنُوبِهِ ... ) .
موضوع.
أخرجه الطبراني في " المعجم الكبير " (٨/ ٣٣٧/ ٨٠٧٨) بسند صحيح عن معتمر بن سليمان عن أبي عبد الله الشامي عن أبي غالب عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً.
وقال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (٣/ ٢١) :
" وفيه أبو عبد الله الشامي، روى عن أبي خالد (!) ، ولم أجد من ترجمه " .
قلت: يغلب على ظني أنه محمد بن سعيد بن حسان المصلوب في الزندقة، وقد قلب اسمه كثير من الرواة - وكذلك كنيته - إلى عدد هائل جداً، وبعضهم يكنيه بهذه الكنية (أبو عبد الله) ، ومنهم من يقول: (أبو عبد الرحمن) ، ومنهم من يقول: (أبو قيس الشامي الدمشقي) . وهو: كذاب وضاع. انظر " تهذيب الكمال " .