لأن من عجائب المناوي أنه سقط من نظره (زربي) الذي هو علة الحديث، وأخذ يعلّه بهشام بن حسان - وهو ثقة من رجال الشيخين -، وقد رد عليه الشيخ الغماري في " المداوي" (٢/ ٨٥) ؛ ولكنه خفيت عليه أيضاً علة الحديث، فقال:
" الحديث إذالم يكن فيه ضعيف؛ فهوصحيح لا حسن فقط " .
٧٠٣٤ - (أفضلُ العملِ النيةُ الضادقةُ) .
ضعيف.
عزاه السيوطي للحكيم الترمذي عن ابن عباس، وبيض له المناوي في " الشرح الكبير " ، وضعف إسناده في " التيسير" . وأكد ذلك الشيخ الغماري في " المداوي " ، وساق إسناده فقال (٢/ ٩٩) :
" قال الحكيم (الترمذي) : في الأصل الثالث والثلاثين ومئتين: حدثنا عمر ابن أبي عمر عن نعيم بن حماد عن عبد الوهاب بن همام الحميري قال: سمعت أبي يقول: سمعت وهباً يحدث عن ابن عباس:
أن رجلاً قال: يا رسول الله! ما أفضل العمل؟ قال:
(النية الصادقة) " .
وقال الشيخ الغماري:
" قلت: رجال إسناده كلهم موثقون؛ إلا شيخ الحكيم (عمر بن أبي عمر) " .
قلت: هكذا وقع الإسناد فيه محرفاً في موضعين منه: